Skip to content

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد الفصل العشرون العدل والأمانة والعفة وصدق اللهجة

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد

القاضي عياض

Printed page ١/ ٢٧٠

وَقِيلَ «١» : إِنَّ الْأَخْنَسَ «٢» بْنَ شُرَيْقٍ لَقِيَ أَبَا جَهْلٍ «٣» يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا الحكم: ليس هناك غَيْرِي وَغَيْرُكَ يَسْمَعُ كَلَامَنَا، تُخْبِرُنِي عَنْ مُحَمَّدٍ، صادق هو أم كَاذِبٌ؟

فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ: وَاللَّهِ إِنَّ مُحَمَّدًا لَصَادِقٌ. وَمَا كَذَبَ مُحَمَّدٌ قَطُّ.

وَسَأَلَ هِرَقْلُ «٤» عَنْهُ أَبَا سُفْيَانَ «٥» ، فَقَالَ «٦» : هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟. قَالَ لَا ...

وَقَالَ «٧» النَّضْرُ بْنُ «٨» الْحَارِثِ لِقُرَيْشٍ: قَدْ كَانَ مُحَمَّدٌ فِيكُمْ غُلَامًا حَدَثًا، أَرْضَاكُمْ فِيكُمْ، وأصدقكم حديثا، وأعظمكم أمانة، حتى