Skip to content

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد الفصل العشرون العدل والأمانة والعفة وصدق اللهجة

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد

القاضي عياض

Printed page ١/ ٢٦٩

يَضَعُ الْحَجْرَ، حَكَّمُوا أَوَّلَ دَاخِلٍ عَلَيْهِمْ، فَإِذَا بالنبي ﷺ دَاخِلٌ وَذَلِكَ قَبْلَ نبوته، فقالوا: هذا محمد. هذا الأمين، قد رضيناه بِهِ.

وَعَنِ الرَّبِيعِ «١» بْنِ خُثَيْمٍ: كَانَ يَتَحَاكَمُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَبْلَ الْإِسْلَامِ «٢» .

وَقَالَ ﷺ «٣» : «وَاللَّهِ إِنِّي لَأَمِينٌ فِي السَّمَاءِ، أمين في الأرض» .

وعن «٤» عَلِيٍّ «٥» ﵁: أَنَّ أَبَا جَهْلٍ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنَّا لَا نُكَذِّبُكَ، وَلَكِنْ نُكَذِّبُ بِمَا جِئْتَ بِهِ، فأنزل الله تعالى:

«فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ «٦» » الْآيَةَ.

وَرَوَى غَيْرُهُ «٧» : لَا نُكَذِّبُكَ، وَمَا أَنْتَ فينا بمكذب.