Skip to content

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد الفصل العشرون العدل والأمانة والعفة وصدق اللهجة

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد

القاضي عياض

Printed page ١/ ٢٧١

إِذَا رَأَيْتُمْ فِي صُدْغَيْهِ الشَّيْبَ، وَجَاءَكُمْ بِمَا جَاءَكُمْ بِهِ قُلْتُمْ: سَاحِرٌ!! لَا وَاللَّهِ مَا هُوَ بِسَاحِرٍ..

وَفِي الْحَدِيثِ «١» عَنْهُ: مَا لَمَسَتْ يده يد امْرَأَةً قَطُّ لَا يَمْلِكُ رِقَّهَا وَفِي حَدِيثِ «٢» علي ﵁ فِي وَصْفِهِ ﷺ: أَصْدَقُ النَّاسِ لَهْجَةً..

وَقَالَ فِي الصَّحِيحِ «٣» : «وَيْحَكَ «٤» فَمَنْ يَعْدِلُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ.

خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ» .

قَالَتْ «٥» عَائِشَةُ «٦» ﵂: مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا، مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا، فَإِنْ كَانَ إِثْمًا كَانَ أبعد الناس منه.

وقال أبو العباس «٧» المبرد: