Skip to content

مجاز القرآن [سورة البقرة (٢) : آية ٥]

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى

Printed page ١/ ٣٠

نحلّ بلادا كلها حلّ قبلنا ... ونرجو الفلاح بعد عاد وحمير «١»

الفلاح أي البقاء، وقال عبيد بن الأبرص:

أفلح بما شئت فقد يدرك بالضّعف ... وقد يخدع الأريب «٢»

والفلاح فى موضع آخر: السّحور أيضا. وفى الاذان: حىّ على الفلاح وحىّ على الفلح جميعا والفلّاح الأكار، وانما اشتقّ من: يفلح الأرض أي يشقّها ويثيرها، «٣» ومن ذلك قولهم:

إنّ الحديد بالحديد يفلح «٤»

أي يفلق والفلاح هو المكاري فى قول ابن أحمر أيضا:

لها رطل تكيل الزيت فيه ... وفلّاح يسوق لها حمارا «٥»