Skip to content

مجاز القرآن [سورة الرحمن (٥٥) : آية ٥٦]

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى

Printed page ٢/ ٢٤٥

يضىء كضوء سراج السّلي ... ط لم يجعل الله فيه نحاسا

«١» [٨٩٠] .

«فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ» (٣٧) من لونها، جمع دهن، تمور كالدهن صافية، وردة لونها كلون الورد وهو الجلّ..

«يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ» (٤١) علاماتهم فى الأصل أعلامهم..

«هذِهِ جَهَنَّمُ» (٤٣) مجازها: [يقال] «٢» هذه جهنم..

«وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ» (٤٤) بلغ إناه فى شدة الحر وكل مدرك آن وفى آية أخرى.

«غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ» (٣٣/ ٥٣) أي إدراكه، قال نابغة بنى ذبيان:

وتخضب لحية غدرت وخانت ... بأحمر من نجيع الجوف آن

«٣» [٨٩١] أي مدرك..

«ذَواتا أَفْنانٍ» (٤٨) أي أغصان..

«مِنْ إِسْتَبْرَقٍ» (٥٤) يسمّى المتاع الصيني الذي ليس له صفاقة الديباج ولا خفّة الفرند إستبرقا «٤» ..

«وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ» (٥٤) ما يجتنى قريبا لا يعنّى الجاني..

«قاصِراتُ الطَّرْفِ» (٥٦) لا تطمح أبصارهن..

«لَمْ يَطْمِثْهُنَّ «٥» » (٥٦) لم يمسسهن، يقال: ما طمث هذا البعير حبل قط أي