Skip to content

مجاز القرآن [سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٣٠]

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى

Printed page ٢/ ١٣٦

أي خطر عظيم، قال ومنه التنحيب قال الفرزدق:

وإذ نحبّت كلب على الناس أيّهم ... أحقّ بتاج الماجد المتكرّم

«١» [٧١٧] وقال ذو الرّمّة:

قضى نحبه فى ملتقى الخيل هوبر «٢»

«٣» [٧١٨] أي نفسه وإنما هو يزيد بن هوبر ويقال: نحب فى سيره يومه أجمع إذا مدّ فلم ينزل وليلته جميعا..

«الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ» (٢٦) أي عاونوهم وهو من التظاهر..

«مِنْ صَياصِيهِمْ» (٢٦) أي من حصونهم وأصولهم يقال: جذّ الله صيصة فلان أي أصله وهى أيضا شوك الحاكة قال:

وما راعنى إلّا الرماح تنوشه ... كوقع الصّياصى فى النّسيج الممدّد

«٤» [٧١٩] وهى شوكتا الديك وهى قرن البقرة أيضا..

«يُضاعَفْ «٥» لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ» (٢٩) أي يجعل لها العذاب ثلاثة أعذبة لأن