Skip to content

مجاز القرآن [سورة الروم (٣٠) : آية ٢٧]

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى

Printed page ٢/ ١٢١

«كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ» (٢٦) أي مطيعون و «كلّ» لفظه لفظ الواحد ويقع معناه على الجميع فهو هاهنا جميع وفى الكلام: كل له مطيع أيضا.

«وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ» (٢٧) مجازه أنه خلقه ولم يكن من البدء شيئا ثم يحييه بعد موته «وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ» (٢٧) فجاز مجازه: وذلك هبّن عليه لأن «أفعل» يوضع فى موضع الفاعل قال:

لعمرك ما أدرى وإنى لأوجل ... على أيّنا تعدو المنيّة أوّل

«١» [٦٩٤] أي وإنى لواجل أي لوجل، وقال:

فتلك سبيل لست فيها بأوحد

(٥٣١) أي بواحد وفى الأذان: الله أكبر أي الله كبير. وقال الشاعر:

أصبحت أمنحك الصّدود واننى ... قسما إليك مع الصدود لأميل

«٢» [٦٩٥] وقال الفرزدق:

إن الذي سمك السماء بنى لنا ... بيتا دعائمه أعزّ وأطول

«٣» [٦٩٦] أي عزيزة «٤» طويلة. فان احتجّ محتجّ فقال إن الله لا يوصف بهذا وإنما يوصف به الخلق فزعم أنه وهو أهون على الخلق وإن الحجة عليه قول الله