Skip to content

مجاز القرآن [سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٥]

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى

Printed page ٢/ ٩١

منايا يقرّبن الحتوف لأهلها ... جهارا ويستمتعن بالأنس الجبل

«١» [٦٤٩] .

«فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً مِنَ السَّماءِ» (١٨٧) جمع كسفة بمنزلة سدرة والجميع سدر ومعناها قطعا..

«لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ» (١٩٦) أي كتب الأولين واحدها زبور..

«وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ «٢» » (١٩٨) يقال رجل أعجم إذا كانت فى لسانه عجمة، ورجل عجمى أي من العجم وليس من اللسان، قال ذو الرّمة:

أحبّ المكان القفر من أجل أننى ... به أتغنّى باسمها غير معجم

«٣» [٦٥٠] والدواب عجم لأنها لا تتكلّم وجاء فى الحديث العجماء جبار لا تودى أي لادية فيه..

«إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ» (٢١٢) مفتوح الأول لأنه مصدر «سمعت» «والمعنى الاستماع» يقال: سمعته سمعا حسنا..

«وَاخْفِضْ جَناحَكَ» (٢١٥) أي ألن جانبك وكلامك..

«كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ» (٢٢٢) أي كذّاب بهّات أثيم أي آثم بمنزلة عليم فى موضع عالم:.

«فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ» (٢٢٥) الهائم هو المخالف للقصد الجائر عن كل حق وخير.