مجاز القرآن
رجع إلى السنين وترك «مرّ» وقال الفرزدق:
ترى أرباقهم متقلديها ... إذا صدئ الحديد على الكماة
«١» [٦٣٤] فلم يجعل الخبر للأرباق ولكن جعله للذين فى آخرها من كنايتهم ولو كان للأرباق لقال متقلدات ولكن مجازه: تراهم متقلدين أرباقهم.
«وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ» (١٤) مجازه ولهم عندى ذنب قال القحيف العقيلىّ:
إذا رضيت علىّ بنو قشير ... لعمر أبيك أعجمنى رضاها «٢» [٦٣٥]
فلا تنبو سيوف بنى قشير ... ولا تمضى الأسنّة فى صفاها
أي إذا رضيت عنى، قال أبو النّجم:
قد أصبحت أم الخيار تدّعى ... علىّ ذنبا كله لم أصنع
«٣» [٦٣٦] .
َقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ»
(١٦) مجاره إنا رسالة رب العالمين قال عباس بن مرداس:
ألا من مبلغ عنى حفافا ... رسولا بيت أهلك منتهاها
«٤» [٦٣٧] ألا ترى أنه أنها وقال كثيّر عزّة:
لقد كذّب الواشون ما بحت عندهم ... بسّر ولا أرسلتهم برسول
«٥» [٦٣٨]