Skip to content

مجاز القرآن [سورة الأنبياء (٢١) : آية ٨٢]

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى

Printed page ٢/ ٤١

«إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ» (٧٨) النّفش أن تدخل فى زرع ليلا فتأكله وقالت: نفشت فى جدّادى، الجداد «١» من نسج الثوب تعنى الغنم..

«وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ» (٨٠) واللبوس: السلاح كلها من درع إلى رمح «٢» وقال الهذلي:

ومعى لبوس للبئيس كأنه ... روق بجبهة ذى نعاج مجفل

«٣» [٥٨٤] .

«وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ» (٨٢) «ومن» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث قال الفرزدق:

تعال فإن عاهدتنى لا تخوننى ... نكن مثل من يا ذئب يصطحبان

«٤» [٥٨٥] وكذلك يقع على المؤنث كقوله «وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً» (٣٣/ ٣١) ، وقد يجوز أن يخرج لفظ فعل «من» على لفظ الواحد والمعنى على الجميع كقولك: من يفعل ذلك، وأنت تسأل عن الجميع.