Skip to content

مجاز القرآن [سورة الأنبياء (٢١) : آية ١٢]

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى

Printed page ٢/ ٣٥

«أَضْغاثُ أَحْلامٍ» (٥) واحدها ضغث وهو ما لم يكن له تأويل ولا تفسير، قال:

كضغث حلم غرّ منه حاله

«١» [٥٧٤] .

«قَصَمْنا» (١١) أهلكنا..

«فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا» (١٢) أي لقوه ورأوه، يقال: هل أحسست فلانا، أي هل وجدته ورأيته ولقيته «٢» ويقال: هل أحسست منى ضعفا، وهل أحسست من نفسك برءا قال الشاعر «٣» :

أحسن به فهن إليه شوس

(٦٥٠) .

«إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ» (١٢) أي يهربون ويسرعون ويعدون ويعجلون، والمرأة تركض ذيلها برجليها إذا مشت، أي تحرّكه قال الأعشى:

والراكضات ذيول الخزّ آونة ... والرافلات على أعجازها العجل

«٤» [٥٧٥] العجل: القرب واحدتها عجلة.