Skip to content

مجاز القرآن [سورة طه (٢٠) : آية ١٨]

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى

Printed page ٢/ ١٧

وإن تدفنوا الدّاء لا نخفيه ... وإن تبعثوا الحرب لا نقعد

«١» [٥٣٤] أي لا نظهره. ومن يلغى الألف منها فى هذا المعنى أكثر، وقال علقمة ابن عبدة وقال بعضهم امرؤ القيس:

خفاهن من أنفاقهن كأنما ... خفاهن ودق من عشىّ مجلّب

«٢» [٥٣٥] أي أظهرهن، ويقال: خفيت ملّتى من النار، أي أخرجتها منها وكذلك خفايا الركايا، تقول خفيت ركّية، أي استخرجتها.

«فَتَرْدى» (١٦) فتهلك، يقال: رديت، تقديرها، شقيت، وقال دريد، حيث تنادوا:

تنادوا فقالوا أردت الخيل فارسا ... فقلت أعبد الله ذلكم الرّدى

«٣» [٥٣٦]

«وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي» (١٨) أي أختبط بها فأضرب بها الأغصان ليسقط ورقها على غنمى فتأكله، قال:

أهشّ بالعصا على أغنامى ... من ناعم الأراك والبشام

«٤» «٥» [٥٣٧] «مَآرِبُ أُخْرى» (١٨) واحدتها مأربة ومأربة، الراء مفتوحة ويضمها قوم، ومعناها حوائج وهى من قولهم: لا أرب لى فيها، أي لا حاجة لى.