Skip to content

مجاز القرآن [سورة مريم (١٩) : آية ٨٩]

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى

Printed page ٢/ ١١

فمنهم من يدعها على حالها كأنه لم يعدّه أحدث فيها شيئا كما أحدث فى «يرى» فيبقى همزتها، ومنهم من يرى أنه أحدث فيها شيئا فيدع همزتها، قال أبو الأسود:

أريت امرأ كنت لم أبله ... أتانى فقال اتّخذنى خليلا «١» [٥١٨]

فخاللته ثم أكرمته ... فلم أستفد من لديه فتيلا

ألست حقيقا بتوديعه ... وإتباع ذلك صرما جميلا

وقال المتوكّل اللّيثىّ:

أرأيت إن أهلكت مالى كلّه ... وتركت مالك فيم أنت تلوم

«٢» [٥١٩]

«تَؤُزُّهُمْ أَزًّا» (٨٣) أي تهيّجهم وتغوبهم، قال رؤبة:

لا يأخذ التأفيك والتّحزّى ... فينا ولا قذف العدى ذو الأزّ

«٣» [٥٢٠] العدى بضم العين الأعداء، والعدى بكسر العين الغرباء.

«إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً» (٨٥) جمع وافد.

«إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً» (٨٦) مصدر «ورد يرد» .

«جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا» (٨٩) عظيما من أعظم الدّواهى، قال رؤبة: