Skip to content

مجاز القرآن [سورة الكهف (١٨) : آية ٤٢]

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى

Printed page ١/ ٤٠٤

تظلّ جياده نوحا عليه ... مقلّدة أعنتها صفونا «١»

أي ناحيات، وقال [باك يبكى هشام «٢» بن المغيرة] :

هريقى من دموعها سجاما ... ضباع وجاوبى نوحا قياما «٣»

وقال [لقيط بن زرارة يوم جبلة] :

شتّان هذا والعناق والنوم ... والمشرب البارد والظلّ الدّوم «٤»

أي الدائم.

«فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها» (٤٢) أي فأصبح نادما، والعرب تقول ذلك للنادم: أصبح فلان يقلّب كفيه ندما وتلهّفا على ذلك وعلى ما فاته.