Skip to content

مجاز القرآن [سورة إبراهيم (١٤) : آية ٣٢]

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى

Printed page ١/ ٣٤١

«وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً» (٣٠) أي أضدادا، واحدهم ندّ ونديد، قال رؤبة:

تهدى رؤوس المترفين الأنداد ... إلى أمير المؤمنين الممتاد (٣٤١)

«لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ» (٣١) مجازه: مبايعة فدية، «وَلا خِلالٌ» :

أي مخالّة خليل، وله موضع آخر أيضا تجعلها جميع خلّة بمنزلة جلّة والجميع جلال وقلّة والجميع قلال، «١» وقال:

فيخبره مكان النّون منى ... وما أعطيته عرق الخلال «٢»

أي المخالّة.

«الْفُلْكَ» (٣٢) واحد وجميع وهو السفينة والسفن.