Skip to content

مجاز القرآن [سورة التوبة (٩) : آية ٣٧]

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى

Printed page ١/ ٢٥٨

نحن بما عندنا وأنت بما ... عندك راض والرأى مختلف (٤٨)

وقال حسّان بن ثابت:

إن شرخ الشّباب والشّعر الأسود ما لم يعاص كان جنونا «١» ولم يقل يعاصيا [وقال جرير:

ما كان حينك والشقّاء لينتهى ... حتى أزورك فى مغار محصد «٢»

لم يقل لينتهيا] .

«الدِّينُ الْقَيِّمُ» (٣٦) مجازه: القائم أي المستقيم، خرج مخرج سيّد، وهو من ساد يسود «٣» بمنزلة قام يقوم.

«وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً» (٣٦) أي عامة، يقال: جاءونى كافة، أي جميعا.

«إِنَّمَا النَّسِيءُ «٤» زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ» (٣٧) كانت النسأة فى الجاهلية، وهم بنو نقيم من كنانة اجتبروا لدينهم ولشدتهم فى دينهم فى الجاهلية، إذا اجتمعت العرب