Skip to content

مجاز القرآن [سورة الأعراف (٧) : آية ١٠٣]

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى

Printed page ١/ ٢٢٣

يقال: قد فتح الله على فلان ولفلان، وذلك إذا رزق وأصاب الخير وأقبلت عليه الدنيا وإذا ارتج على القارئ فتحت عليه فلقّنته.

«أولم نهد للّذين» (٩٩) مجازه: أو لم نبين لهم ونوضح لهم.

«وَنَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ» (٩٦) مجازه: مجاز نختم.

«وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ» (١٠١) مجازه وما وجدنا لأكثرهم عهدا أي وفاء ولا حفيظة و «من» من حروف الزوائد وقد فسّرناها فى غير هذا الموضع.

«وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ» (١٠١) : أي لكافرين، ومجازه:

إن وجدنا أكثرهم إلّا فاسقين، أي ما وجدنا، وله موضع آخر أنّ العرب تؤكّد باللام كقوله:

أمّ الحليس لعجوز شهربه «١»

«فَظَلَمُوا بِها» (١٠١) مجازه: فكفروا بها.