Skip to content

مجاز القرآن [سورة الأعراف (٧) : آية ٢٤]

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى

Printed page ١/ ٢١٢

«مَدْحُوراً» (١٧) أي مبعدا مقصى، ومنه قولهم: ادحر عنك الشيطان، [وقال العجّاج:

فأنكرت ذا جمّة نميرا ... دجر عراك يدجر المدحورا] «١»

«وَقاسَمَهُما» (٢٠) أي حالفهما، وله موضع آخر فى موضع معنى القسمة.

«سَوْآتِهِما» (٢١) كناية عن فرجيهما.

«وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما» (٢١) يقال طفقت أصنع كذا وكذا كقولك:

ما زلت أصنع ذا وظللت، «٢» ويخصفان الورق بعضه إلى بعض.

«وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ» (٢٣) إلى وقت يوم القيامة، وقال:

وما مزاحك بعد الحلم والدّين ... وقد علاك مشيب حين لا حين «٣»

أي وقت لا وقت.