Skip to content

مجاز القرآن [سورة آل عمران (٣) : آية ١٦٣]

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى

Printed page ١/ ١٠٧

يقول: إن لم يكن هذا فلا ذا. ومثل هذا قولهم: إن لم تتركه هذا اليوم فلا تتركه أبدا، وإن لم يكن ذاك الآن لم يكن أبدا.

[ «حَسْرَةً» ] (١٥٦) الحسرة: الندامة.

«فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ» (١٥٩) : أعملت الباء فيها فجررتها بها كما نصبت هذه الآية: «إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً» (٢/ ٢٦) .

«لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ» (١٥٩) أي تفرّقوا على كل وجه.

«فَإِذا عَزَمْتَ» (١٥٩) أي إذا أجمعت.

«وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ» (١٦١) : أن يخان.

«هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ» (١٩٧) أي هم منازل، معناها: لهم درجات عند الله، كقولك: هم طبقات، قال ابن هرمة:

أرجما للمنون يكون قومى ... لريب الدّهر أم درج السيول «١»