Skip to content

مجاز القرآن [سورة آل عمران (٣) : آية ٩٦]

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى

Printed page ١/ ٩٧

من كان مسرورا بمقتل مالك ... فليأت نسوتنا بوجه نهار «١»

كقولك: بصدر نهار.

«وَلا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ» (٧٣) : لا تقرّوا: لا تصدّقوا.

«إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً» (٧٥) يقول: مالم تفارقه.

«لا خَلاقَ لَهُمْ» (٧٧) أي لا نصيب لهم.

«وَلا يُزَكِّيهِمْ» (٧٧) لا يكونون عنده كالمؤمنين.

«يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ» (٧٨) أي يقلبونه ويحرّفونه.

«وَلكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ» (٧٩) : لم يعرفوا ربانيين. «٢»

«عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي» (٨١) أي عهدى.

«فَمَنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ»

(٩٤) أي اختلق.

«لَلَّذِي بِبَكَّةَ» (٩٦) : هى اسم لبطن مكة، وذلك لأنهم يتباكّون فيها ويزدحمون. «٣»