وقال قتادة: لا بأسَ به إذا لم يَضعُفْ عن الدُّعاء (١). وكان عطاءٌ يقول: أصومُه في الشتاء، ولا أصومُه في الصيف (٢). وهذا لئلا يُضْعِفَه صومُه في (٣) الحرِّ عن الدُّعاء. واللَّه أعلم.
وكان ابنُ عمرَ يقول: لم يَصُمْه رسولُ اللَّه ﷺ، ولا أبو بكر، ولا عمرُ، ولا عثمانُ، فأنا لا أصومُه.
حدَّثنا عبدُ اللَّه بنُ محمد (٤)، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عمر (٥)، قال: حدَّثنا عليُّ بنُ حرب، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن ابن عمرَ قال: حجَجْتُ مع النبيِّ ﷺ فلم يَصُمْه، ومع أبي بكرٍ فلم يصُمْهُ، ومع عمرَ فلم يَصُمْه، ومع عثمانَ فلم يَصُمْه، وأنا لا أصومُه، ولا آمُرُ بصيامِه، ولا أنهى عنه (٦).