إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج
Printed page ٣/ ٨١٦
قلت: وفى التنزيل: (يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ) «١» ، و (يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ) «٢» .
وفيما اكتسى المضاف من المضاف إليه التأنيث: (وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ) «٣» و (الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ) «٤» ، وقوله: (ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ) «٥» ، جاء تأنيث الفعل في هذه الآي وأمثالها، لأن «كلا» لما أضيف إلى المؤنث اكتسى منه التأنيث ليكون حجة لقراءة الحسن (يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ) «٦» و «كل» ك «بعض» و «بعض» ك «كل» .