إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج
Printed page ١/ ٤١
الباب الثاني
باب ما جاء من حذف المضاف في التنزيل وليس من هذه الأبواب في التنزيل أكثر من هذا.
وقد ذكر سيبويه حذف المضاف في «الكتاب» في مواضع «١» ، فمن ذلك قوله حكاية عن العرب: اجتمعت اليمامة، أي أهل اليمامة وقوله: «صدنا قنوين» «٢» ، أي وحش قنوين «٣» .
فما جاء في التنزيل: قوله تعالى (مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) «٤» والتقدير: مالك أحكام يوم الدين. وقدره الفارسي تقدير حذف المفعول، أي: مالك يوم الدين الأحكام فتكون «الأحكام» المفعول، فلا يكون على قوله من هذا الباب.
ومن ذلك قوله تعالى: (لا رَيْبَ فِيهِ) «٥» أي: في صحته وتحقيقه.