إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج
وقيل: من بعد إنجائنا إياكم.
نظيره: (ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي) «١» أي: من بعد وفاتي (ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ) «٢» أي عن عبادتكم العجل.
ومثله: (أَتَتَّخِذُنا هُزُواً) «٣» أي ذوي هزو.
ومنه قوله: (وَكُلا مِنْها رَغَداً) «٤» أي: من نعيمها.
نظيره: (فَكُلُوا «٥» مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ) «٦» أي: من نعيمها.
ومثله في الأعراف «٧» .
ومن ذلك قوله: (وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ) «٨» .
أي حب عبادة العجل، فحذف «حب» أولا، فصار: وأشربوا في قلوبهم عبادة العجل، ثم حذف «العبادة» .
ومثله: (مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ) «٩» أي من أثر تراب حافر فرس الرسول.
وقال الكلبي «١٠» : لما ذرى العجل/ في اليم وشربوا منه الماء ظهرت علامة الذهب على بدن محبي العجل، فذلك قوله: (وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ) «١١» .