إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج
ومن حذف الفعل: قوله تعالى: (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) «١» أي: إذا كورت الشمس.
و (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ) «٢» أي: إن استجارك أحد.
و (إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ) «٣» [أي: إن هلك امرؤ] «٤» .
و (وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ) «٥» . [أي: إن خافت امرأة] «٦» .
و (إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ) «٧» - إلى قوله- (وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ) «٨» .
أي: انفطرت السماء، وانتثرت الكواكب، وفجرت البحار، وبعثرت القبور.
وقال: (إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ) «٩» أي: إذا انشقت السماء.
وأما قوله: (وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ) «١٠» فالتقدير: أحلف وأقسم، فحذف الفعل مع الفاعل، وفي الأول حذف الفعل، فحسب.
ومن ذلك قوله تعالى: (كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ) «١١» . أي: كيف لا يقاتلونكم، فحذف الجملة. فأما قوله تعالى: (فَكَيْفَ إِذا جِئْنا) «١٢» .