إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج
Printed page ١/ ٢٠
وقال تعالى: (وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ) «١» أي: وأتوا خيراً لأنفسكم «٢» . وأنشدوا:
فواعديه سرحتى مالك ... أو الربا بينهما أسهلا «٣»
أي: ائتى مكاناً أسهل.
ومن إضمار الجملة قوله تعالى: (فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى)
«٤» أي: فضربوه ببعضها فحيى، وأخبر بقاتليه «٥» ثم خر ميتاً.
يدل على صحة الإضمار قوله: (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ) «٦» ، ف «قست» : معطوف على «خَرَّ» «٧» .
ومن إضمار الجملة قوله تعالى: (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ) «٨» .
أي: فأكل غير باغ فلا إثم عليه.
ونظيره في المائدة: (فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) «٩» . أي: فأكل غير متجانف.