Skip to content

إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج الباب الأول

إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج

أبو الحسن الباقولي

Printed page ١/ ٢٠

وقال تعالى: (وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ) «١» أي: وأتوا خيراً لأنفسكم «٢» . وأنشدوا:

فواعديه سرحتى مالك ... أو الربا بينهما أسهلا «٣»

أي: ائتى مكاناً أسهل.

ومن إضمار الجملة قوله تعالى: (فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى)

«٤» أي: فضربوه ببعضها فحيى، وأخبر بقاتليه «٥» ثم خر ميتاً.

يدل على صحة الإضمار قوله: (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ) «٦» ، ف «قست» : معطوف على «خَرَّ» «٧» .

ومن إضمار الجملة قوله تعالى: (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ) «٨» .

أي: فأكل غير باغ فلا إثم عليه.

ونظيره في المائدة: (فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) «٩» . أي: فأكل غير متجانف.