إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج
Printed page ١/ ١٧
ومن إضمار «القول» قوله [تعالى] : (وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ) «١» ، أي: قل للإنسان الطاغي: واقترب تر العجب.
ومثله: (قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ) «٢» ، تقديره: قل لهم: قد جاءكم، فأضمر «قل» . يدل عليه قوله [تعالى] : (وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ) «٣» .
ومن إضمار الجملة قوله تعالى: (فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ، أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ، قالَ: أَلَمْ نُرَبِّكَ) «٤» أي: فأتياه وقالا له:
أرسل معنا بني إسرائيل. [فقال ألم نربك] «٥» .
ومن ذلك قوله تعالى: (يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ رِجالٌ) «٦» في قراءة ابن عامر «٧» مرتبا للمفعول «٨» ، كأنه قيل: من يسبّح؟ فقال:
يسبّحه رجال.