Skip to content

أحكام القرآن للكيا الهراسي [سورة البقرة (٢) : آية ١٢٤]

أحكام القرآن للكيا الهراسي

الكيا الهراسي

Printed page ١/ ١٤

يدل على امتناع اجتماع الملك والولادة، إلا جواز الشراء توسلا إلى العتق بقوله ﵇: «فيشتريه فيعتقه» «١» .. أي بالشراء يعتقه، كقوله ﵇ «الناس عاريان: فبائع نفسه فموبقها؟؟؟، ومشتر نفسه فمعتقها» «٢» .. يريد أنه يعتقها بالشراء لا باستئناف عتق.

قوله تعالى: (وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ) ، الآية (١٢٤) .

دلت على أن التنظف ونفي الأوساخ والأقذار عن الثياب والبدن مأمور به، وقد قال سليمان بن فرج أبو واصل: أتيت أبا أيوب فصافحته فرأى في أظفاري طولا، فقال:

جاء رجل إلى النبي ﵇ يسأل عن أخبار السماء، فقال:

يجيء أحدكم فيسأل عن أخبار السماء وأظفاره كأنها أظفار الطير يجتمع فيها الوسخ والنفث؟

وقالت عائشة ﵂:

«خمس لم يكن النبي ﷺ: يدعهن في سفر ولا حضر:

المرآة، والكحل، والمشط، والمدري، والسواك» «٣» .

قوله تعالى: (إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً) (١٢٤) .