Printed page ٤/ ١٢٧٢
بِالْأَذْكَارِ وَالدَّعَوَاتِ، وَالتَّعَوُّذَاتِ الْمَشْرُوعَةِ.
الْقِسْمُ الثَّانِي: الْعِلَاجُ بَعْدَ دُخُولِ الْجِنِّيِّ:
ويَكُونُ بِقِرَاءَةِ الْمُسْلِمِ الَّذِي وَافَقَ قَلْبُهُ لِسَانَهُ وَرُقْيَتَهُ لِلْمَصرُوعِ، وَأَعْظَمُ الْعِلَاجِ الرُّقْيَةُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ. (١)