الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي
٩ - إِطْفَاءُ نَارِ الْحَاسِدِ وَالْبَاغِي وَالْمُؤْذِي بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ فَكُلَّمَا ازْدَادَ لَكَ أَذَىً وَشَرًّا وَبَغْيًا وَحَسَدًا ازْدَدْتَ إِلَيْهِ إِحْسَانًا وَلَهُ نَصِيحَةً وَعَلَيْهِ شَفَقَةً وَهَذَا لَا يُوفَّقُ لَهُ إِلَاّ مَنْ عَظُمَ حَظُّهُ مِنَ اللهِ.
١٠ - تَجْرِيدُ التَّوْحِيدِ وإِخْلَاصُهُ لِلْعَزِيزِ الْحَكِيمِ الَّذِي لَا يَضُرُّ شَيْءٌ وَلَا يَنْفَعُ إِلَاّ بِإِذْنِهِ سُبْحَانَهُ وَهُوَ الْجَامِعُ لِذلِكَ كُلَّهِ وَعَلَيْهِ مَدَارُ هَذِهِ الْأَسْبَابِ، فَالتَّوْحِيدُ حِصْنُ اللهِ الْأَعْظَمُ الَّذِي مِنْ دَخَلَهُ كَانَ مِنَ الآمِنِينَ.
فهَذِهِ عَشْرَةُ أَسْبَابٍ يَنْدَفِعُ بِهَا شَرُّ الْحَاسِدِ، وَالْعَائِنِ وَالسَّاحِرِ (١).
المبحث الثالث: عِلَاجُ الْتِابَسِ الْجِنِّيِّ بِالْإِنْسِيِّ
عِلَاجُ الْمَصْرُوعِ الَّذِي يَدْخُلُ بِهِ الْجِنِّيُّ وَيَلْتَبِسُ بِهِ قِسْمَانِ:
القِسْمُ الأَوَّلُ: قَبْلَ الْإِصَابَةِ:
من الْوِقَايَةِ الْمُحَافَظَةُ عَلَى جَمِيعِ الْفَرَائِضِ وَالْوَاجِبَاتِ وَالابْتِعَادُ عَنْ جَمِيعِ الْمُحَرَّمَاتِ، واَلتَّوْبَةُ مِنْ جَمِيعِ السَّيِّئَاتِ، وَالتَّحَصُّنُ