Skip to content

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم [بردت]

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Printed page ١/ ٥٠٤

و

أَبْرَمَ الحبلَ: إِذا أَحْكَم فَتْلَه.

وأبْرَمَه: أي أملَّه وأضجره.

وأَبْرَمَ الأراكُ والسَّلَمُ: إِذا خرج بَرَمُهما أي ثمرهما.

و

[أبْرَيْت]

الناقة: إِذا جعلت لها بُرَة.

همزة

[أَبْرَأَه]

اللّه تعالى من مرضه فبَرَأَ، قال اللّه تعالى: ﴿وَأُبْرِئُ اَلْأَكْمَهَ﴾ (١).

وأَبْرَأْتُه من الدَّين فبَرِئَ.

قال أبو حنيفة وأصحابه: يصحّ الإِبراء من الحق المجهول، نحو أن يقول: قد أبرأتكَ من كل حق عندك لي ومن كل دعوى.

وقال الشافعي: لا يصح حتى يُبَيَّن الحقُّ ويُعرف.

قال أبو حنيفة: وإِذا كان الإِبراء متضمِّناً لمعنى التمليك كالإِبراء من الدَّيْن بطل بالردّ، فإِن كان لا يتضمن التمليك كالإبراء من عيب السِّلْعة ومن حق الشُّفْعة لم يبطل.

وقال الشافعي: لا يبطل الإِبراء بالردّ وإِنْ تضمَّن معنى التمليك.

***

التفعيل

ج

[بَرَّجَ]:

ثوب مُبَرَّج: فيه تَصاويرُ بُرُوج.

ح

[بَرَّحَ]

به الأمر: إِذا اشتد.

وتَبَارِيحُ الشوق: تَوَهُّجُه.

ويقال: ضربه ضرباً مُبَرِّحاً: أي شديداً.

ويقال: بَرَّح اللّه عنك: أي فرَّج.

د

[بَرَّدت]

الماءَ وغيره فبرد.