شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
Printed page ١/ ٤٦١
قال الشافعي (١) ومن وافقه: تستتاب الزنادقة والباطنية، فإِن تابوا وإِلا قُتِلُوا.
و
قال مالك: لا تُعرفُ توبةُ الزِّنديق.
وعن أبي حنيفة مثله. وحكي عنه أن الزنديق يستتاب، كالمرتد. ثم قال آخراً:
يقتل ولا يستتاب، فإِن تاب قبل القتل لم يقتل.
ن
[بَدَّنَ]
الرجل: إِذا أَسَنَّ، قال (٢):
ما كُنْتُ خِلْتُ الشَّيْبَ والتَّبْدِينا … والهَمَّ مِمَّا يُذْهِلُ القَرِينا
و
في الحديث (٣): قال النبي ﵇: «لا تُبَادِرُوني الركوعَ والسُّجود فإِنِّي قد بَدَّنْتُ».
***
المفاعلة
ر
[بَادَرَ]
إِلى الشيء: أي سارع.
ل
[بَادَلَ]:
المُبَادَلة: من البدل.
هـ
[بَادَهَهُ]:
فاجأه.
و
[بَادَاهُ]
بالعداوة: أي جاهره بها.
***
الافتعال
ر
[ابْتَدَرَ]
القومُ الشيءَ: إِذا سارعوا إِلى أَخذه.
ع
[ابْتَدَعَ]
الشيءَ: إِذا ابتدأَه.