Skip to content

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم [آمر]

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Printed page ١/ ٣٢٧

ن

[أَمِنَ]

أَمْناً، فهو آمِنٌ: قال اللّه تعالى:

﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً﴾ (١). قيل: معناه:

كان آمناً من العقاب إِذا أقام حقوق اللّه تعالى. وقيل: الأَمان للصيد. وقيل: آمناً من القتال.

فأما الحدود فتقام على من جنى فيه.

وهذا قول الشافعي.

وقال أبو حنيفة: لا يقام الحدُّ على من جنى فيه حتى يلجأ إِلى الخروج منه.

ويقال: أَمِنْت الرجلَ على سِرِّي: أي ائتمنتُه. قال اللّه تعالى: ﴿هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ﴾ (٢) وقوله ﴿مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ﴾ (٣) قيل: الباء بمعنى على. وقيل:

الباء لإِلصاق الأمانة، كقوله تعالى:

﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ اَلْعَتِيقِ﴾ (٤). وكان نافع في رواية وأبو عمرو يليّنان همزة ﴿تَأْمَنْهُ﴾.

هـ

[أَمِهْتُ]

الشيءَ: إِذا نسيتُه. وعن ابن عَباس وعكرمة أنهما قرآ: «وادّكر بعد أَمْه» (٥) بفتح الهمزة وسكون الميم، أي بعد نسيان.

***

الزيادة

الأفعال

ر

[آمَرَ]

اللّه تعالى القومَ: أي كثَّرهم. وقرأ يعقوب: «آمرنا مترفيها» (٦) أي كثّرنا.

ويحكى ذلك عن نافع وابن كثير.