المجموع الثمين في حكم دعاء غير رب العالمين
•
فتوى لمجموعة من علماء اليمن المعاصرين
، ونصّ هذه الفتوى:
"فالتقرب بالذبائح إلى القبور والأولياء والاستعانة بهم والنذر لهم دائر بين أمرين خطيرين، إما كفر بواح، وإما وسيلة إلى الكفر؛ ذلك أنه إذا صدر هذا الفعل الشنيع ممن نشأ في دار الإسلام عالماً بأحكام الشرع في مثل هذا معتقداً النفع والضر من الولي يكفر فاعله، فتجري عليه أحكام الردة جميعها.
وإن كان قريب عهد بالإسلام أو نشأ في غير دار الإسلام، أو في دار الإسلام نائياً عن أماكن المعرفة، فيكون هذا الفعل في حقه وسيلة من وسائل الكفر، فيجب تعليمه وتبيين الأدلة له وإقامة الحجة عليه، فإن انتهى بعد ذلك منها وإلا فحكمه أن يكفر.
فعلى كل يجب على ولاة الأمر الردع من مثل هذه الأمور، والأخذ بيد من حديد لكل من يقدم على هذا المنكر الفظيع، ولو أدى ذلك إلى هدم القباب الموضوعة على القبور سداً للذرائع، هذا ما نعتقده في هذا الموضوع والله على ما نقول وكيل، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم" (١).
End of the book