Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم الأحاديث الواردة في (الأدب) معنى

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢/ ١٦٢

عنهما- أنّه سمع النّبيّ ﷺ يقول: «إذا دخل الرّجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشّيطان:

لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله، قال الشّيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء» ) * «١» .

٩-* (عن عبد الله بن مسعود- ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال: «إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما، فإنّ ذلك يحزنه» ) * «٢» .

١٠-* (عن جبلة بن سحيم قال: أصابنا عام سنة «٣» مع ابن الزّبير فرزقنا تمرا، فكان عبد الله بن عمر يمرّ بنا- ونحن نأكل- ويقول: لا تقارنوا؛ فإنّ النّبيّ ﷺ نهي عن الإقران «٤» ، ثمّ يقول: إلّا أن يستأذن الرّجل أخاه. قال شعبة: الإذن من قول ابن عمر) * «٥» .

١١-* (عن جابر- ﵁ قال:

اقتتل غلامان: غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار فنادى المهاجر أو المهاجرون: ياللمهاجرين، ونادى الأنصاريّ: ياللأنصار. فخرج رسول الله ﷺ فقال: «ما هذا؟ دعوى أهل الجاهليّة؟» . قالوا: لا.

يا رسول الله! إلّا أنّ غلامين اقتتلا فكسع «٦» أحدهما الآخر. قال: «فلا بأس، ولينصر الرّجل أخاه ظالما أو مظلوما: إن كان ظالما فلينهه؛ فإنّه له نصر، وإن كان مظلوما فلينصره» ) * «٧» .

١٢-* (عن البراء بن عازب- ﵄ قال: أمرنا رسول الله ﷺ بسبع: بعيادة المريض، واتّباع الجنائز، وتشميت العاطس، ونصر الضّعيف، وعون المظلوم، وإفشاء السّلام، وإبرار المقسم. ونهى عن الشّرب في الفضّة، ونهى عن تختّم الذّهب، وعن ركوب المياثر «٨» ، وعن لبس الحرير والدّيباج، والقسيّ والإستبرق» ) * «٩» .

١٣-* (عن أبي موسى الأشعريّ- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ من إجلال الله إكرام ذي الشّيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السّلطان المقسط» ) * «١٠» .

١٤-* (عن أبي هريرة- ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال: «انظروا إلى من أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم؛ فهو أجدر أن لا تزدروا «١١»