Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم الأحاديث الواردة في (الاحتساب) معنى

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢/ ٦٣

«لقد احتظرت «١» بحظار شديد من النّار» ) * «٢» .

١٥-* (عن أبي موسى الأشعريّ- ﵁ قال: دخلت أسماء بنت عميس، وهي ممّن قدم معنا، على حفصة زوج النّبيّ ﷺ زائرة، وقد كانت هاجرت إلى النّجاشيّ فيمن هاجر إليه، فدخل عمر على حفصة، وأسماء عندها، فقال عمر حين رأى أسماء: من هذه؟. قالت: أسماء بنت عميس. قال عمر: الحبشيّة هذه؟ البحريّة هذه؟. فقالت أسماء:

نعم. فقال عمر: سبقناكم بالهجرة، فنحن أحقّ برسول الله ﷺ منكم، فغضبت. وقالت كلمة:

كذبت يا عمر، كلّا والله كنتم مع رسول الله ﷺ يطعم جائعكم، ويعظ جاهلكم. وكنّا في دار، أو في أرض البعداء البغضاء في الحبشة وذلك في الله وفي رسوله وأيم الله «٣» لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا حتّى أذكر ما قلت لرسول الله ﷺ. ونحن كنّا نؤذى ونخاف، وسأذكر ذلك لرسول الله ﷺ وأسأله.

ووالله لا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد على ذلك. قال:

فلمّا جاء النّبيّ ﷺ قالت: يا نبيّ الله إنّ عمر قال كذا وكذا، فقال رسول الله ﷺ: «ليس بأحقّ بي منكم، وله ولأصحابه هجرة واحدة، ولكم أنتم أهل السّفينة هجرتان» . قالت: فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب السّفينة يأتوني أرسالا «٤» يسألوني عن هذا الحديث، ما من الدّنيا شيء هم به أفرح ولا أعظم في أنفسهم ممّا قال لهم رسول الله ﷺ * «٥» .

١٦-* (عن صهيب- ﵁ قال:

قال رسول الله ﷺ: «عجبا لأمر المؤمن إنّ أمره كلّه خير، وليس ذلك لأحد إلّا للمؤمن؟ إن أصابته سرّاء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيرا له» ) * «٦» .

١٧-* (عن أبي سعيد الخدريّ- ﵁ قال: قالت النّساء للنّبيّ ﷺ: غلبنا عليك الرّجال، فاجعل لنا يوما من نفسك. فوعدهنّ يوما لقيهنّ فيه فوعظهنّ وأمرهنّ، فكان فيما قال لهنّ: «ما منكنّ امرأة تقدّم ثلاثة من ولدها إلّا كان لها حجابا من النّار» .

فقالت امرأة: واثنين؟. فقال: «واثنين» ) * «٧» .

١٨-* (عن أبي سعيد الخدريّ- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلّا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النّار سبعين خريفا» ) * «٨» .

١٩-* (عن أبي هريرة- ﵁ عن النّبيّ ﷺ قال: «لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسّه النّار إلّا تحلّة القسم «٩» » ) * «١٠» .

٢٠-* (عن أمّ سلمة- ﵄ قالت سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من مسلم