Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم الأحاديث الواردة في ذم (الوسوسة) معنى

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١١/ ٥٧٠٥

ريحا» ) * «١» .

٨-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال:

قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله تجاوز لأمّتي ما حدّثت به أنفسها «٢» ما لم يتكلّموا أو يعملوا به» ) * «٣» .

٩-* (عن عائشة زوج النّبيّ ﷺ أنّ رسول الله ﷺ خرج من عندها ليلا، قالت: فغرت عليه فجاء فرأى ما أصنع، فقال: «مالك؟ يا عائشة، أغرت؟» فقلت: وما لي لا يغار مثلي على مثلك؟ فقال رسول الله ﷺ: «أقد جاءك شيطانك؟» قالت: يا رسول الله، أو معي شيطان؟ قال: «نعم» قلت: ومع كلّ إنسان؟

قال: «نعم» قلت: ومعك يا رسول الله، قال: «نعم، ولكنّ ربّي أعانني عليه حتّى أسلم» ) * «٤» .

١٠-* (عن أبي سعيد الخدريّ- ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قام فصلّى صلاة الصّبح وهو خلفه فالتبست عليه القراءة. فلمّا فرغ من صلاته قال:

«لو رأيتموني وإبليس فأهويت بيدي فما زلت أخنقه حتّى وجدت برد لعابه بين أصبعيّ هاتين، الإبهام والّتي تليها، ولولا دعوة أخي سليمان لأصبح مربوطا بسارية من سواري المسجد، يتلاعب به صبيان المدينة» ) * «٥» .

١١-* (عن جابر- ﵁ قال:

سمعت النّبيّ ﷺ يقول: «إنّ الشّيطان قد أيس أن يعبده المصلّون في جزيرة العرب، ولكن في التّحريش بينهم «٦» » ) * «٧» .

١٢-* (عن سبرة بن أبي فاكه- ﵁ قال: سمعت النّبيّ ﷺ يقول: «إنّ الشّيطان قعد «٨» لابن آدم بأطرقه، قعد في طريق الإسلام، فقال: تسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء آبائك؟

فعصاه وأسلم، وقعد له بطريق الهجرة، فقال: تهاجر وتذر أرضك وسماءك؟ وإنّما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطّول «٩» ، فعصاه فهاجر، ثمّ قعد له بطريق الجهاد، فقال: تجاهد؟ فهو جهد النّفس