نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
يصبر «١» هذا الطّير للقتل؛ فإنّي سمعت النّبيّ ﷺ نهى أن تصبر بهيمة أو غيرها للقتل) * «٢» .
١١-* (عن ابن عمر- ﵄ أنّه رأى رجلا يعبث في صلاته، فقال: لا تعبث في صلاتك، واصنع كما كان رسول الله ﷺ يصنع، قال محمّد: فوضع ابن عمر فخذه اليمنى على اليسرى، ويده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على اليمنى، وقال بإصبعه) * «٣» .
١٢-* (عن نافع مولى ابن عمر- ﵄ أنّ ابن عمر كان إذا وجد أحدا من أهله يلعب بالنّرد ضربه وكسرها) * «٤» .
١٣-* (قال ابن عمر- ﵄ لأن أضع يدي في دم خنزير أحبّ إليّ من أن ألعب بالنردشير) * «٥» .
١٤-* (قال مجاهد- ﵀ في قوله تعالى: وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ قال:
الغناء والمزامير) * «٦» .
١٥-* (قال البخاريّ- رحمه الله تعالى-: كلّ لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله تعالى) * «٧» .
١٦-* (قال ابن سيرين- رحمه الله تعالى-:
«الشّرب من الميسر والصّياح من الميسر، والرّيش من الميسر، والقيام من الميسر» .
قال أبو سعيد المؤدّب: هو أن يلاعب على شرب الماء، وغرز الرّيش في الرّأس واللّحية، والقيام حتّى يلعب، ويصيح صياح الحمار وصياح الدّيك وغير ذلك) * «٨» .
١٧-* (قال يحيى: وسمعت مالكا يقول: لا خير في الشّطرنج وكرهها. وسمعته يكره اللّعب بها وبغيرها من الباطل. ويتلو هذه الآية فَماذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ (يونس/ ٣٢)) * «٩» .
١٨-* (قال ابن كثير في قوله تعالى أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً (الشعراء/ ١٢٨) : أي معلما بناء مشهورا تَعْبَثُونَ أي وإنّما تفعلون ذلك عبثا لا للاحتياج إليه بل لمجرّد اللّعب واللهو، وإظهار القوّة ولهذا أنكر عليهم نبيّهم ﵇ ذلك. لأنّه تضييع للزّمان، وإتعاب للأبدان في غير فائدة، واشتغال بما لا يجدي في الدّنيا ولا في الآخرة) * «١٠» .
١٩-* (قال الحسن البصريّ: ألهاكم التّكاثر