Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم الأحاديث الواردة في ذم (الخيانة) معنى

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٠/ ٤٤٩٤

آخر قد اشترى غنما أو خلفات «١» ، وهو منتظر ولادها «٢» . قال: فغزا. فأدنى للقرية «٣» حين صلاة العصر. أو قريبا من ذلك. فقال للشّمس: أنت مأمورة، وأنا مأمور. اللهمّ احبسها عليّ شيئا «٤» .

فحبست عليه حتّى فتح الله عليه. قال: فجمعوا ما غنموا. فأقبلت النّار «٥» لتأكله. فأبت أن تطعمه.

فقال: فيكم غلول. فليبايعني من كلّ قبيلة رجل.

فبايعوه. فلصقت يد رجل بيده. فقال: فيكم الغلول.

فلتبايعني قبيلتك. فبايعته. قال: فلصقت بيد رجلين أو ثلاثة. فقال: فيكم الغلول. أنتم غللتم. قال:

فأخرجوا له مثل رأس بقرة «٦» من ذهب. قال:

فوضعوه في المال وهو بالصّعيد «٧» . فأقبلت النّار فأكلته. فلم تحلّ الغنائم لأحد من قبلنا. ذلك بأنّ الله ﵎ رأى ضعفنا وعجزنا، فطيّبها «٨» لنا» ) * «٩» .

٢٣-* (عن أبي هريرة- ﵁ عن النّبيّ ﷺ قال: «قال الله: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة:

رجل أعطى بي ثمّ غدر، ورجل باع حرّا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره) * «١٠» .

٢٤-* (عن بريدة- ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ، إذا أمّر أميرا على جيش أو سريّة «١١» ، أوصاه في خاصّته «١٢» بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا. ثمّ قال: «اغزوا باسم الله. في سبيل الله. قاتلوا من كفر بالله. اغزوا ولا تغلّوا «١٣» . ولا تغدروا «١٤» ولا