غصنين فهو أنضر الثّلاثة منظرا، وأحسنهم قدرا، له رفقاء يحفّون به، إن قال أنصتوا لقوله، وإن أمر تبادروا إلى أمره، محفود «١» محشود «٢» ، لا عابس «٣» ولا مفنّد «٤» ﷺ.
فقال أبو معبد: هو والله صاحب قريش الّذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكّة، ولقد هممت أن أصحبه.
ولأفعلنّ إن وجدت إلى ذلك سبيلا «٥» .
٢- حديث هند بن أبي هالة التّميميّ في صفة النّبيّ ﷺ: قال الحسن بن عليّ بن أبي طالب- ﵄:
سألت خالي هند بن أبي هالة التّميميّ عن حلية النّبيّ ﷺ وكان وصّافا له، وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئا لعلّي أتعلّق به فقال: «كان رسول الله ﷺ فخما مفخّما، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع «٦» ، وأقصر من المشذّب «٧» عظيم الهامة «٨» ، رجل الشّعر «٩» ، إن انفرقت عقيصته فرق وإلّا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا وفّره «١٠» ، أزهر