Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم الأحاديث الواردة في ذم (التفرق)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٩/ ٤٢٢٥

١٥-* (عن أبي إدريس الخولانيّ يقول:

سمعت حذيفة بن اليمان- ﵄ يقول:

كان النّاس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير، وكنت أسأله عن الشّرّ، مخافة أن يدركني. فقلت: يا رسول الله إنّا كنّا في جاهليّة وشرّ، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير شرّ؟ قال: «نعم» ، فقلت: هل بعد ذلك الشّرّ من خير؟ قال: «نعم، وفيه دخن «١» » قلت:

وما دخنه؟ قال: «قوم يستنّون بغير سنّتي، ويهدون بغير هديي «٢» تعرف منهم وتنكر» . فقلت: هل بعد ذلك الخير من شرّ؟ قال: «نعم. دعاة على أبواب جهنّم «٣» . من أجابهم إليها قذفوه فيها» فقلت: يا رسول الله! صفهم لنا. قال: «نعم، قوم من جلدتنا، ويتكلّمون بألسنتنا» قلت: يا رسول الله! فما ترى إن أدركني ذلك؟ قال: «تلزم جماعة المسلمين وإمامهم» فقلت: فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: «فاعتزل تلك الفرق كلّها، ولو أن تعضّ على أصل شجرة، حتّى يدركك الموت، وأنت على ذلك» ) * «٤» .

١٦-* (عن عبد الله- ﵁ قال:

قال رسول الله ﷺ: «لا يحلّ دم امرىء مسلم «٥» ، يشهد أن لا إله إلّا الله، وأنّي رسول الله، إلّا بإحدى ثلاث «٦» : الثّيّب الزّاني «٧» والنّفس بالنّفس «٨» والتّارك لدينه «٩» ، المفارق للجماعة» ) * «١٠» .

١٧-* (عن عبد الله بن عمرو- ﵄ عن رسول الله ﷺ، قال: «لا يحلّ لرجل أن يفرّق بين اثنين إلّا بإذنهما» ) * «١١» .

١٨-* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي