نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
اليمان ببرودة، وكانت أخته تحت حذيفة فقال حذيفة:
يا ربعيّ، ما فعل قومك- وذلك زمن خرج النّاس إلى عثمان- قال: قد خرج منهم ناس، قال: فيمنيّ منهم، فقال حذيفة: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من فارق الجماعة، واستذلّ الإمارة، لقي الله ولا حجّة له عند الله» ) * «١» .
٧-* (عن عرفجة- ﵁ قال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّه ستكون هنات وهنات «٢» . فمن أراد أن يفرّق أمر هذه الأمّة، وهي جميع، فاضربوه بالسّيف، كائنا من كان «٣» ) * «٤» .
٨-* (عن عليّ- ﵁ أنّه فرّق بين جارية وولدها فنهاه النّبيّ ﷺ عن ذلك وردّ البيع) * «٥» .
٩-* (عن أسامة بن شريك- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أيّما رجل خرج يفرّق بين أمّتي فاضربوا عنقه» ) * «٦» .
١٠-* (عن أبي سعيد الخدريّ- ﵁ قال: بينا نحن عند رسول الله ﷺ وهو يقسم قسما، أتاه ذو الخويصرة، وهو رجل من بني تميم، فقال: يا رسول الله! اعدل. قال رسول الله ﷺ: «ويلك، ومن يعدل إن لم أعدل؟ قد خبت وخسرت إن لم أعدل» . فقال عمر بن الخطّاب- ﵁: يا رسول الله ائذن لي فيه أضرب عنقه. قال رسول الله ﷺ: «دعه. فإنّ له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم.
يقرأون القرآن، لا يجاوز تراقيهم. يمرقون من الإسلام كما يمرق السّهم من الرّميّة. ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء، ثمّ ينظر إلى رصافه «٧» فلا يوجد فيه شيء، ثمّ ينظر إلى نضيّه «٨» فلا يوجد فيه شيء (وهو القدح «٩» ) . ثمّ ينظر إلى قذذه «١٠» فلا يوجد فيه شيء. سبق الفرث والدّم «١١» آيتهم رجل أسود. إحدى عضديه مثل ثدي المرأة، أو مثل