Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذم (التطفيف)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٩/ ٤١٨٨

الموازين) * «١» .

٦-* (عن أبي هريرة- ﵁ أنّه قدم المدينة في رهط من قومه- والنّبيّ ﷺ بخيبر وقد استخلف سباع بن عرفطة على المدينة- قال:

فانتهيت إليه وهو يقرأ في صلاة الصّبح في الرّكعة الأولى بكهيعص (مريم/ ١) ، وفي الثّانية وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (المطففين/ ١) ، قال: فقلت لنفسي:

ويل لفلان إذا اكتال اكتال بالوافي، وإذا كال كال بالنّاقص قال: فلمّا صلّى زوّدنا شيئا حتّى أتينا خيبر، وقد افتتح النّبيّ ﷺ خيبر قال: فكلّم رسول الله ﷺ المسلمين فأشركونا في سهامهم) * «٢» .

٧-* (قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ

(الأنعام/ ١٥٢) يأمر الله تعالى بإقامة العدل في الأخذ والإعطاء، كما توعّد على تركه في قوله تعالى وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ «٣» .

٨-* (وقال ابن كثير: كان ابن عبّاس يقول:

يا معشر الموالي إنّكم ولّيتم أمرين بهما هلك النّاس قبلكم هذا المكيال وهذا الميزان) *.

٩-* (وقال أيضا- ﵀: في تفسير قوله تعالى وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ المراد بالتّطفيف ههنا البخس في المكيال والميزان إمّا بالازدياد إن اقتضى من النّاس وإمّا بالنّقصان إن قضاهم) * «٤» .

١٠-* (وقال أيضا: أهلك الله قوم شعيب ودمّرهم على ما كانوا يبخسون النّاس في الميزان والمكيال) * «٥» .

١١-* (قال ابن كثير- رحمه الله تعالى-:

وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ (الرحمن/ ٩) أي لا تبخسوا الوزن بل زنوا بالحقّ والقسط كما قال تعالى وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ* (الإسراء/ ٣٥، الشعراء/ ١٨٢)) * «٦» .

١٢- وقال أيضا في تفسير قوله تعالى وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ (الإسراء/ ٣٥) أي من غير تطفيف، ولا تبخسوا النّاس أشياءهم) * «٧» .

١٣-* (وقال الإمام أبو جعفر الطّبريّ في تفسير قوله تعالى وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ... : الوادي الّذي يسيل من صديد أهل جهنّم في أسفلها للّذين يطفّفون يعني للّذين ينقصون النّاس، ويبخسونهم حقوقهم في مكاييلهم إذا كالوا لهم، أو موازينهم إذا وزنوا لهم عن الواجب لهم من الوفاء) * «٨» .

١٤-* (قال الإمام النّيسابوريّ- رحمه الله تعالى-: صدّر الله ﷾ سورة المطفّفين