Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم الأحاديث الواردة في ذم (التخلف (القعود) عن الجهاد) معنى

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٩/ ٤١٥٦

- ﷿ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ (النساء/ ٩٥) «١» .

٦-* (عن سلمة بن نفيل الكنديّ- ﵁ قال: كنت جالسا عند رسول الله ﷺ فقال رجل: يا رسول الله، أذال «٢» النّاس الخيل، ووضعوا السّلاح، وقالوا: لا جهاد، قد وضعت الحرب أوزارها «٣» ، فأقبل رسول الله ﷺ بوجهه وقال: «كذبوا. الآن جاء القتال، ولا يزال من أمّتي أمّة يقاتلون على الحقّ، ويزيغ «٤» الله لهم قلوب أقوام، ويرزقهم منهم، حتّى تقوم السّاعة، وحتّى يأتي وعد الله. الخيل معقود في نواصيها «٥» الخير إلى يوم القيامة، وهو يوحى إليّ: أنّي مقبوض غير ملبّث «٦» ، وأنتم تتّبعوني، أفنادا «٧» يضرب بعضكم رقاب بعض، وعقر دار «٨» المؤمنين الشّام» ) * «٩» .

٧-* (عن أبي بكر- ﵁ قال:

قال رسول الله ﷺ: «ما ترك قوم الجهاد إلّا عمّهم الله بالعذاب» ) * «١٠» .

٨-* (عن أبي أمامة- ﵁ عن النّبيّ ﷺ قال: «من لم يغز أو يجهّز غازيا أو يخلف غازيا في أهله بخير أصابه الله بقارعة» . قال يزيد بن عبد ربّه في حديثه: قبل يوم القيامة) * «١١» .

٩-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال:

قال رسول الله ﷺ: «من مات ولم يغز، ولم يحدّث به نفسه مات على شعبة من نفاق» . قال ابن سهم: قال عبد الله بن المبارك: فنرى «١٢» أنّ ذلك كان على عهد رسول الله ﷺ * «١٣» .

١٠-* (قال ابن عبّاس- ﵄:

«استنفر رسول الله ﷺ حيّا من العرب فتثاقلوا عنه فأمسك الله عنهم القطر فكان عذابهم» ) * «١٤» .