نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
يفعل «١» وإذا كان بحضرة المقول فيه: سمّي بهتانا.
وقال في موضع آخر: كلّ خبر لا يكون عن بصيرة بالمخبر عنه فهو افتراء «٢» وذكر في موضع ثالث: أنّ الافتراء تقوّل، لأنّه قول متكلّف، وتسمّى الأقوال المفتراة أقاويل تحقيرا لها كأنّها جمع أفعولة من القول ك (الأضاحيك) «٣» .
ويؤخذ من كلام الرّاغب: أنّ الافتراء هو:
اختراع لقصّة كاذبة لا أصل لها، يقول- ﵀:
الكذب إمّا أن يكون اختراعا لقصّة لا أصل لها، أو زيادة في القصّة أو نقصانا يغيّران المعنى، أو تحريفا بتغيير عبارة، فما كان اختراعا يقال له: الافتراء والاختلاق «٤» .
قال ابن بطّال: الافتراء الكذب العظيم الّذي يتعجّب منه. «٥» .
[انظر صفات: الكذب- الإساءة- الإفك- البهتان- شهادة الزور- الفجور- سوء الظن.
وفي ضد ذلك: انظر صفات: الصمت وحفظ اللسان- الصدق- إقامة الشهادة- حسن الخلق- حسن المعاملة- حسن العشرة- حسن الظن] .