Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم من الآثار وأقوال العلماء الواردة في ذم (الإساءة)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٩/ ٣٨٧٠

وآمنّا، واتّبعناه على ما جاء به ... الحديث) * «١» .

٥-* (عن عمرو بن ميمون- ﵁ قال: رأيت عمر بن الخطّاب- ﵁ قبل أن يصاب بأيّام بالمدينة ووقف على حذيفة بن اليمان وعثمان بن حنيف قال: كيف فعلتما؟ أتخافان أن تكونا حمّلتما الأرض ما لا تطيق؟ ... الحديث وفيه:

أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأوّلين، أن يعرف لهم حقّهم، ويحفظ لهم حرمتهم، وأوصيه بالأنصار خيرا، الّذين تبوّءوا الدّار والإيمان من قبلهم، أن يقبل من محسنهم، وأن يعفى عن مسيئهم» ) * «٢» .

٦-* (عن عبيد الله بن عديّ بن خيار: أنّه دخل على عثمان بن عفّان- ﵁ وهو محصور فقال: إنّك إمام عامّة، ونزل بك ما نرى، ويصلّي لنا إمام فتنة ونتحرّج. فقال: الصّلاة أحسن ما يعمل النّاس، فإذا أحسن النّاس فأحسن معهم، وإذا أساءوا فاجتنب إساءتهم) * «٣» .

٧-* (قال الحسن البصريّ- ﵀ «عملوا لله بالطّاعات، واجتهدوا فيها، وخافوا أن تردّ عليهم. إنّ المؤمن جمع إيمانا وخشية، والمنافق جمع إساءة وأمنا» ) * «٤» .

٨-* (قال جمال الدّين الصّرصريّ:

أنا العبد الّذي كسب الذّنوبا ... وصدّته الأماني أن يتوبا

أنا العبد الّذي أضحى حزينا ... على زلّاته قلقا كئيبا

أنا العبد الّذي سطرت عليه ... صحائف لم يخف فيها الرّقيبا

أنا العبد المسيء عصيت سرّا ... فما لي الآن لا أبدي النّحيبا) * «٥» .

٩-* (قال الشّاعر:

فكم ولد للوالدين مضيّع ... يجازيهما بخلا بما نحلاه

طوى عنهما القوت الزّهيد نفاسة ... جرّاه سارا الحزن وارتحلاه «٦»

ولا مهما عن فرط حبّهما له ... وفي بغضه إيّاهما عذلاه

أساء فلم يعدلهما بشراكه ... وكانا بأنوار الدّجى عدلاه) * «٧» .

١٠-* (قال الشّاعر:

داو جار السّوء بالصّبر وإن ... لم تجد صبرا فما أحلى النّقل) * «٨» .