Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذم (الابتداع)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٩/ ٣٧٤٨

٤٩-* (قال أيّوب: «ما ازداد صاحب بدعة اجتهادا إلّا ازداد من الله بعدا» ) * «١» .

٥٠-* (قال يحيى بن أبي كثير: «إذا لقيت صاحب بدعة في طريق فخذ في طريق آخر» ) * «٢» .

٥١-* (قال الأوزاعيّ- رحمه الله تعالى-:

«اصبر نفسك على السّنّة، وقف حيث وقف القوم، وقل بما قالوا، وكفّ عمّا كفّوا عنه، واسلك سبيل سلفك الصّالح، فإنّه يسعك ما وسعهم» ) * «٣» .

٥٢-* (قال سفيان الثّوريّ- رحمه الله تعالى-:

«البدعة أحبّ إلى إبليس من المعصية، المعصية يتاب منها، والبدعة لا يتاب منها» ) * «٤» .

٥٣-* (وقال سفيان أيضا: دع الباطل. أين أنت عن الحقّ؟، اتّبع السّنّة، ودع البدعة» ) * «٥» .

٥٤-* (قال مالك: «بئس القوم هؤلاء أهل الأهواء لا يسلّم عليهم» ) * «٦» .

٥٥-* (قال أصبغ- تلميذ الإمام مالك- رحمهما الله تعالى- لمن سأله عن دعاء الخطيب للخلفاء المتقدّمين: «هو بدعة، ولا ينبغي العمل به، وأحسنه أن يدعو للمسلمين عامّة، قيل له:

دعاؤه للغزاة والمرابطين. قال: «ما أرى به بأسا عند الحاجة إليه، وأمّا أن يكون شيئا يعمد له في خطبته دائما فإنّي أكره ذلك» ) * «٧» .

٥٦-* (كان مالك كثيرا ما ينشد:

وخير أمور الدّين ما كان سنّة ... وشرّ الأمور المحدثات البدائع) * «٨» .

٥٧-* (قال ابن الماجشون- رحمه الله تعالى-: سمعت مالكا- رحمه الله تعالى- يقول: «من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أنّ محمّدا ﷺ خان الرّسالة، لأنّ الله يقول: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (المائدة/ ٣) فما لم يكن يومئذ دينا فلا يكون اليوم دينا» ) * «٩» .

٥٨-* (قال فضيل بن عياض- رحمه الله تعالى-:

«من جلس إلى صاحب بدعة فاحذروه. وقال: من أحبّ صاحب بدعة أحبط الله عمله. وأخرج نور الإسلام من قلبه» ) * «١٠» .

٥٩-* (وقال: «إذا رأيت مبتدعا في طريق فخذ في طريق آخر، ولا يرفع لصاحب البدعة إلى الله ﷿ عمل، ومن أعان صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام» ) * «١١» .

٦٠-* (وقال: «من زوّج كريمته من مبتدع فقد قطع رحمها» ) * «١٢» .

٦١-* (وقال: «إذا علم الله من رجل أنّه