نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
٤-* (عن أنس بن مالك- ﵁ قال: سمعت عمر بن الخطّاب- وخرجت معه، حتّى إذا دخل حائطا فسمعته يقول وبيني وبينه جدار وهو في جوف الحائط-: «عمر بن الخطّاب أمير المؤمنين بخ بخ. والله يا ابن الخطّاب لتتّقينّ الله، أو ليعذبنّك» ) * «١» .
٥-* (قال عليّ بن أبي طالب- ﵁:
«أوّل ما تنكرون من جهادكم أنفسكم» ) * «٢» .
٦-* (في السّنن لسعيد بن منصور قال:
«حدّثنا عبد الوهّاب بن وهب، أخبرني عمر بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال: أنّه بلغه أنّ ابن رواحة- فذكر شعرا له- قال: فلمّا التقوا أخذ الرّاية زيد ابن حارثة، فقاتل حتّى قتل، ثمّ أخذها جعفر، فقاتل حتّى قتل، ثمّ أخذها ابن رواحة فحاد حيدة فقال:
أقسمت يا نفس لتنزلنّه ... كارهة أو لتطاوعنّه
ما لي أراك تكرهين الجنّه
ثمّ نزل فقاتل حتّى قتل) * «٣» .
٧-* (سأل أحدهم عبد الله بن عمر- ﵄ عن الجهاد، فقال له: «ابدأ بنفسك فجاهدها، وابدأ بنفسك فاغزها) » * «٤» .
٨-* (عن عمّار بن ياسر قال: ثلاث من جمعهنّ جمع الإيمان: «الإنصاف من نفسه، والإنفاق من الإقتار، وبذل السّلام للعالم» ) * «٥» .
٩-* (قال إبراهيم بن علقمة لقوم جاءوا من الغزو: قد جئتم من الجهاد الأصغر فما فعلتم في الجهاد الأكبر؟ قالوا: وما الجهاد الأكبر؟، قال: جهاد القلب) * «٦» .
١٠-* (قال سفيان الثّوريّ- ﵀:
ما عالجت شيئا أشدّ عليّ من نفسي، مرّة لي ومرّة عليّ) * «٧» .
١١-* (كان أبو العبّاس الموصليّ، يقول لنفسه: يا نفس، لا في الدّنيا مع أبناء الملوك تتنعّمين، ولا في طلب الآخرة مع العبّاد تجتهدين، كأنّى بك بين الجنّة والنّار تحبسين، يا نفس ألا تستحيين) * «٨» .
١٢-* (قال الحسن: ما الدّابّة الجموح بأحوج إلى اللّجام الشّديد من نفسك) * «٩» .
١٣-* (قال ميمون بن مهران: لا يكون الرّجل تقيّا حتّى يحاسب نفسه محاسبة شريكه وحتّى يعلم من أين ملبسه ومطعمه ومشربه) * «١٠» .
١٤-* (قال ابن المبارك: فقوله ﷺ: «إنّ