Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (العلم)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧/ ٢٩٧٩

عبوس عن الجهّال حين يراهم ... فليس له منهم خدين «١» يهازله

مذكّر ما يبقى من العيش آجلا ... فيشغله عن عاجل العيش آجله»

٣٥-* (قال عمر بن عبد العزيز- رحمه الله تعالى- في كتابه إلى أبي بكر بن حزم: «انظر ما كان من حديث رسول الله ﷺ فاكتبه، فإنّي خفت دروس العلم «٣» وذهاب العلماء. ولا تقبل إلّا حديث النّبيّ ﷺ. ولتفشوا العلم، ولتجلسوا حتّى يعلم من لا يعلم، فإنّ العلم لا يهلك حتّى يكون سرّا» ) * «٤» .

٣٦-* (قال عون بن عبد الله: قلت لعمر بن عبد العزيز: «يقال إن استطعت أن تكون عالما فكن عالما، فإن لم تستطع فكن متعلّما، فإن لم تكن متعلّما فأحبّهم، فإن لم تحبّهم فلا تبغضهم. فقال عمر: «سبحان الله لقد جعل الله- ﷿ له مخرجا» ) * «٥» .

٣٧-* (قال مالك- رحمه الله تعالى-:

«المراء في العلم يقسّي القلب، ويورث الضّغن» ) * «٦» .

٣٨-* (وقال أيضا- رحمه الله تعالى-: «إذا علمت علما فلير عليك أثره وسمته «٧» وسكينته ووقاره وحلمه، وقال: إنّ العلماء لم يكونوا يهذرون الكلام هكذا، ومن النّاس من يتكلّم كلام شهر في ساعة واحدة» ) * «٨» .

٣٩-* (قال فضيل بن غزوان- رحمه الله تعالى-: «كنّا نجلس أنا وابن شبرمة والحارث العكليّ والمغيرة والقعقاع بن يزيد باللّيل نتذاكر الفقه، فربّما لم نقم حتّى نسمع النّداء لصلاة الفجر» ) * «٩» .

٤٠-* (قال الفضيل بن عياض- رحمه الله تعالى-: «من أوتي علما. لا يزداد فيه خوفا وحزنا وبكاء خليق بأن لا يكون أوتي علما ثمّ قرأ أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ* وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ (النجم/ ٥٩- ٦٠)) * «١٠» .

٤١-* (وقال: «عالم عامل معلّم يدعى كبيرا في ملكوت السّماوات» ) * «١١» .

٤٢-* (قال ابن وهب: «كنت بين يدي مالك- ﵁ فوضعت ألواحي وقمت أصلّي.

فقال: «ما الّذي قمت إليه بأفضل ممّا قمت عنه- يعني قام لصلاة النّافلة-) * «١٢» .

٤٣-* (قال يحيى بن خالد البرمكيّ منشدا: