Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم الأحاديث الواردة في (الطاعة)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧/ ٢٦٨٦

أكثركنّ حطب جهنّم» فقامت امرأة من سطة النّساء «١» سفعاء الخدّين «٢» . فقالت: لم؟ يا رسول الله! قال:

«لأنّكنّ تكثرن الشّكاة «٣» وتكفرن العشير «٤» » . قال:

فجعلن يتصدّقن من حليّهنّ. يلقين في ثوب بلال من أقرطتهنّ وخواتمهنّ» ) * «٥» .

٢٦-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال:

قال رسول الله ﷺ: «عليك السّمع والطّاعة في عسرك ويسرك «٦» ومنشطك ومكرهك وأثرة «٧» عليك» ) * «٨» .

٢٧-* (عن معاذ بن جبل- ﵁ عن رسول الله ﷺ أنّه قال: «الغزو غزوان، فأمّا من ابتغى وجه الله وأطاع الإمام وأنفق الكريمة وياسر الشّريك واجتنب الفساد كان نومه ونبهه أجرا كلّه.

وأمّا من غزا رياء وسمعة وعصى الإمام وأفسد في الأرض فإنّه لا يرجع بالكفاف» ) * «٩» .

٢٨-* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص- ﵄ قال: قال رجل: يا رسول الله، أيّ الهجرة أفضل؟ قال: أن تهجر ما كره ربّك، وقال رسول الله ﷺ «الهجرة هجرتان: هجرة الحاضر وهجرة البادي. فأمّا البادي فيجيب إذا دعي، ويطيع إذا أمر، وأمّا الحاضر فهو أعظمها بليّة، وأعظمها أجرا» ) * «١٠» .

٢٩-* (عن ابن عمر- ﵄ قال: قلّما كان رسول الله ﷺ يقوم من مجلس حتّى يدعو بهؤلاء الدّعوات لأصحابه: «اللهمّ اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلّغنا به جنّتك. ومن اليقين ما تهوّن به علينا مصيبات الدّنيا، ومتّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوّتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منّا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدّنيا أكبر همّنا ولا مبلغ علمنا، ولا تسلّط علينا من لا يرحمنا» ) * «١١» .

٣٠-* (عن أنس- ﵁ قال: كان غلام يهوديّ يخدم النّبيّ ﷺ فمرض، فأتاه النّبيّ ﷺ يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: «أسلم» فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال له: أطع أبا القاسم ﷺ. فأسلم فخرج النّبيّ ﷺ وهو يقول: «الحمد لله الّذي أنقذه